الإمام أحمد بن حنبل
22
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
18724 - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا رَافِعُ بْنُ سَلَمَةَ يَعْنِي الْأَشْجَعِيَّ ، وَسَالِمُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : حَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ نُبَيْطٍ الْأَشْجَعِيُّ « 1 » : أَنَّ أَبَاهُ ، قَدْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ رِدْفًا « 2 » خَلْفَ أَبِيهِ فِي حَجَّةِ
--> ( 5672 ) مختصراً ، بلفظ : كان جَدِي وعمَي مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وأخرجه ابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( 2809 ) عن رزق اللَّه بن موسى ، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن الحمَّاني ، عن سلمة ، قال : كان أبي وجدي مع رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وأخرجه ابن أبي شيبة 37 / 14 عن الفضل بن دكين ، عن سلمة بن نبيط ، قال : قال [ أبي ] : قم فصلِّ من السَّحر ، فإن لم تستطع فلا تدع ركعتي الفجر . وقد سلف برقم ( 18721 ) . قال السندي : قوله : ولا تشخص ، أي : لا ترتفع ولا تظهر ولا تحضر . ( 1 ) كذا في النسخ الخطية و ( م ) و " أطراف المسند " ، وهو إسناد ليس بالقائم ، فحسن بن موسى لم يُدرك سالم بن أبي الجعد ، بين وفاتيهما نحو مئة عام ، وأبو الجعد والد سالم وهو مخضرم ، وقيل : له صحبة ، يبعد أن يروي عن سلمة بن نبيط وهو من الطبقة الخامسة . ويظهر أن في الإسناد تقديماً وتأخيراً وَقَعَ إما من الرواة للمسند وإما من النسَّاخ . وقد ذكر البخاري في " تاريخه " 305 / 3 أن رافع بن سلمة سمع أباه عن سالم ، وعلى هذا فلعل الإسناد يستقيم إذا كان يرويه حسن بن موسى ، عن رافع بن سلمة الأشجعي ، عن أبيه ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن سلمة بن نبيط . ولكن ليس بين أيدينا مصادر تهدينا إلى الصواب فيه ، واللَّه أعلم بحاله ، ومن العجيب أن الحافظ ابن حجر أورده في " أطراف المسند " كما في النسخ ، ولم يُشر إلى ما فيه من خلل . ( 2 ) في ( ق ) وهامش ( س ) : رديفاً .